آراء

6 سلوكيات سيئة يمكن أن تدمر فعاليتك كمدير

سلوكيات تدمر فعاليتك كمدير
تابعنا على لينكد إن

إذا كنت مديراً في إحدى الجهات أو الشركات فإنّك عادةً ما تتلقى التعليم الخاص بالمهام التي يجب عليك القيام بها، ولكن هناك أيضاً سلوكيات سيئة يمكن أن تدمر فعاليتك كمدير يجب أن تبتعد عنها.

ومثلما يقول خبير الإدارة بيتر دروكر: “نقضي الكثير من الوقت في تعليم قادتنا ما يجب القيام به، ولكن لا نقضي وقت كافي في تعليمهم ما يجب إيقافه”.

وفي العصر الحالي، فإن غالبية الرؤساء التنفيذيين يحاولون الابتعاد بالمدراء عن السلوكيات السيئة التي تقضي على فعالية المدير، أي أن السيد بيتر كان على حق.

والآن دعنا نلقي نظرة على 6 سلوكيات سيئة يمكن أن تدمر فعاليتك كمدير والنصائح التي يمكنك اتباعها لتجنب هذه السلوكيات في إدارتك.

6 سلوكيات يجب أن توقفها الآن

  1. إدارة التفاصيل الدقيقة: إذا وجدت نفسك تقضي الكثير من الوقت باستمرار في إخبار موظفيك ما يجب عليهم فعله، فهناك احتمال كبير أنك تتدخل في التفاصيل الدقيقة.

وقد يكون دافعك وراء هذا السلوك هو “لا يتم تنفيذ أي شيء بشكل صحيح إذا لم أتدخل وأخبر الموظفين بما يجب عليهم فعله” لكن يجب أن تعلم أيضاً أن هذا السلوك يؤثر سلباً على الروح المعنوية لفريقك وخلق بيئة عمل سيئة بشكل عام.

يتطلب تغيير هذا السلوك عادةً بعض التدريب وردود الأفعال المختلفة.

  1. انتقاد موظفيك على العلن: يعمل هذا السلوك السام على إضعاف معنويات الأفراد الذين تقوم بانتقادهم في الأحداث أو الاجتماعات العامة، كما يُقلل من احترام باقي فريق العمل لك.

تعلّم كيف تقوم بإعداد جلسة مناقشة خاصة مع الموظف الذي تود انتقاده بحيث يمكنك مناقشة ما يقوم به بهدوء وتعمل على تحسين أداؤه بعيداً عن الآخرين.

  1. حجب معلومات عن أداء الشركة أو الفريق: قد تعتقد أن موظفيك لا يهتمون بالصورة الكبيرة، لكن صدقني عندما أخبرك أن الموظفين مهتمين جداً بتأثير عملهم على النتائج والأهداف الرئيسية للشركة.

يُفضّل بعض المديرين حجب المعلومات عن أداء الشركة عن أعضاء الفريق أو الموظفين بحجة أنهم لن يفهموا الأرقام والمقاييس، أو أنّهم لا يهتمون أصلاً بهذا الأمر، بينما يحاول بعض المديرين بتجنب مشاركة النتائج السلبية حتى لا تتأثر معنويات الفريق.

لكن في الواقع، يُقدّم الموظفين أفضل ما لديهم من جهود وأعمال عندما يكون لديهم سياق واضح متصل بتأثير هذا العمل على نتائج الشركة، حتى لو كانت النتائج ضعيفة.

  1. تقديم ردود أفعال مدمرة: التغذية المرتدة أو ردود الأفعال هي أداة قوية لتحسين الأداء ولكن عندما يتم إساءة استخدامها تُصبح مدمرة للروح المعنوية والأداء بشكل عام.

لهذا السبب – وحتى لا تدمر فعاليتك كمدير – يجب أن تتعلم كيف تستخدم هذه الأداة بحكمة من خلال تقديم ردود الأفعال البناءة والإيجابية التي تساعد في تطور أداء الموظفين، وإنشاء بيئة عمل صحية يشعر فيها الأفراد بالاحترام والتقدير.

  1. الحصول على الثناء نتيجة عمل الفريق: قد يكون هذا السلوك من أكثر سلوكيات سيئة يمكن أن تدمر فعاليتك كمدير شيوعاً، حيث نسمع عن هذا السلوك باستمرار في ورش العمل، وعلى الرغم من صدمتنا بسبب سرقة الأفكار والإنجازات من قبل عدد كبير من المديرين غير الأكفاء، إلا أن هذا السلوك مستمر في الحدوث.

إذا كنت مدير وترغب في الحصول على الثناء، تذكر أن حصول فريق العمل الخاص بك على الثناء يُعتبر بمثابة ثناء عليك أيضاً، كما أنه يُعزز من الروح المعنوية والثقة ويُشجّع الفريق على الابتكار والإبداع.

  1. توجيه أصابع الاتهام عند حدوث مشكلة: أن تقوم بتوجيه اللوم على فريق العمل الخاص بك في كل مرة تحدث فيها مشكلة هو سلوك غير مقبول منك كمدير.

يدرك القائد الحقيقي أنه مسئول عن نتائج أعضاء الفريق، وعندما تسير الأمور في النطاق الصحيح سوف يُعطي الفضل للجميع، وعندما تسوء الأمور سوف يتحمل المسئولية بكل شجاعة.

فعاليتك كمدير

4 أفكار لمساعدتك في تحديد العادات السيئة

بعدما تعرفنا على 6 سلوكيات سيئة يمكن أن تدمر فعاليتك كمدير حان الوقت للتعرف على بعض الحلول التي يمكنها مساعدتك.

وعلى الرغم من أن الكثير من المديرين لا يرغبون في الاستماع لردود الأفعال على أدائهم الخاص، هناك البعض ممن يودون تحسين أدائهم والتخلص من السلوكيات الضارة في بيئة العمل. إذا كنت من الفئة الأخيرة من المديرين هذه بعض النصائح التي يمكن أن تساعدك وترفع من فعاليتك كمدير.

  1. اسأل: توجه بالسؤال لأعضاء فريقك عن أحوالهم، واستخدم أسئلة من نوعية “ما الذي يعمل مع نهجي في الإدارة؟” أو العكس، وامتلك الشجاعة للاستماع بعناية لما يقوله الموظفين بدلاً من الجدال مبررا سلوكياتك.
  2. الاستبيان: تساعد الاستبيانات المجهولة في الحصول على تعليقات صريحة من الموظفين حول أدائك أكثر من المحادثات الشخصية. حاول أن تستخدم نتائج هذه الاستبيانات في تحسين أدائك.
  3. احصل على تدريب: يقدّم المدرب آراء موضوعية وقد يضغط عليك ويراقب ما تقوم به مع الآخرين.
  4. صديق صادق: إن لم تستطيع توفير مُدرّب يمكنك تقديم طلب إلى شخص تثق به في العمل لمراقبة تصرفاتك وإعطائك تقرير عام عن أدائك في الشركة والفريق.

الخلاصة

بدلاً من التركيز على ما هو موجود في الكتب حول تطوير السلوكيات الإيجابية، يمكنك البدء من الآن بعلاج السلوكيات السلبية التي تؤثر سلباً على أداء فريقك وتدمر فعاليتك كمدير.