استخدامات البلوك تشين الأخرى غير العملات المعماة ⛓

تعتبر اللامركزية وتأثيرها على الاقتصاد موضوع مثير للجدل ساد النقاشات من خلال المجتمعات الرقمية، فضلاً عن وسائل الإعلام الرئيسية والبديلة، وكل هذا بفضل ارتفاعات سعر البيتكوين الهائلة خلال الفترة الماضية.

وأرجع الخبراء هذه الارتفاعات الهائلة إلى عديد من الأسباب، منها اعتمادها على تقنية البلوك تشين التي بدأت تنتشر حول العالم حالياً، لكن هذا لا يعني أن استخدامات البلوك تشين محصورة فقط في العملات الافتراضية المعماة، فهناك الكثير من الاستخدامات الأخرى.

لكن هذا الاهتمام بالبيتكوين ليس كله حباً فيها، فهناك من يكرهها أيضاً.

وأحد الأسباب التي تجعل عملة البيتكوين مكروهة من الكثير من المؤسسات الاقتصادية التقليدية حول العالم، هو التهديد الذي تواجهه هذه المؤسسات من فقدان سيطرتها وتحكمها بتداول الأموال حول العالم.

وكما هو الحال في تأثير هذه العملات المعماة على الاقتصاد والثروة، تقدم تقنية البلوك تشين أيضاً حلول يمكن استخدامها في الانتخابات مثلاً لمنع التلاعب فيها، وإعادة القوة الديمقراطية والسياسية إلى أيادي الناخبين.

هذا بالطبع إن تم تطبيق التقنية في الانتخابات بشكل صحيح.

مزاعم الغش في الانتخابات

ظهرت التقارير حول حالات الغش والاحتيال في الانتخابات من قبل المرشح الجمهوري روي مور في ولاية ألاباما الأمريكية، وكانت نقطة الحديث الأكثر أهمية تدور حول صدور حكم من الولاية لمحو جميع الأصوات الإلكترونية قبل فرز الأصوات، وبالتالي القضاء على خيار إعادة فرز الأصوات عند وجود نزاع من هذا القبيل.

نفس الأمر تكرر مرة أخرى أثناء الانتخابات الأمريكية، في ولاية جورجيا قاموا بحذف الأصوات الإلكترونية بعد الانتخابات ما أسفر عن انتخاب مرشح الحزب الجمهوري.

ورأى البعض أن هذه الحالات يمكن أن ترجع إلى عيوب في الأجهزة أو البرامج، ما يضر بسلامة البيانات المنتجة ويظهر نقاط ضعف يمكن استغلالها.

المشهد الحالي لأمن البلوك تشين

عند التعامل مع مفهوم مثل التنظيم اللامركزي للحكومة المركزية، نحتاج إلى التأكد من أن البديل <البلوك تشين> سيكون متماسك ومتناغم إذا كنا نأمل في تغيير أي شيء.

في ضوء ذلك، يجب علينا أيضاً أن نضع في اعتبارنا كيف سيكون حل مثل البلوك تشين قادراً على توفير مستوى كاف من الحماية للمعلومات السرية للغاية.

حيث أن خطر الهجمات الخبيثة التي تنفذها أطراف خارجية هو مصدر قلق يواجهه مستخدموا البلوك تشين وشركات طرح العملات للاكتتاب.

ومن المعروف أيضاً أن نقاط الضعف لهذه التقنية يمكن أن تمتد إلى الحالات الداخلية، مثل الاتهامات التي أدت إلى فضيحة تداول داخلي في Coinbase، والتي ساعدت في تسليط الضوء على التهديد الحقيقي الذي تشكله هذه الجهات السيئة لاقتصاد التشفير.

لهذا السبب، يحتاج منشئي العملات الجدد إلى بذل أقصى درجات العناية الواجبة عند إنشاء بنيتهم التحتية من أجل حماية أنفسهم، والأهم من ذلك حماية العملاء.

حيث يحتاج العميل إلى الشعور بأقصى درجة ممكنة من الحماية والأمان عند استثمار الوقت والمال في مشاريع محفوفة بالمخاطر مثل العملات الافتراضية.

ويقوم العديد من مبتكري البلوك تشين بتحويل كميات كبيرة من الموارد لسد هذه الثغرات الأمنية، من خلال تنفيذ استراتيجيات وقائية تستند إلى مزيج من الحلول العملية والحلول المعتمدة على التكنولوجيا.

تطبيقات البلوك تشين

بالطبع مازال الطريق طويل حتى يكون هناك استخدامات البلوك تشين الأخرى غير العملات المعماة، لكن في دراسة حالة في سويسرا، تم تنفيذ هذه التقنية للحد من الممارسات غير الأخلاقية في قطاع المراجعات.

ويجادل البعض أن هذه التقنيات يمكن استخدامها في مجالات أوسع من نطاق المراجعات فقط، للحصول على الشفافية اللازمة في الانتخابات الرئاسية مثلاً.

مهتم بالمال والأعمال؟ هذه القائمة البريدية لك
مهتم بالمال والأعمال؟ هذه القائمة البريدية لك
اشترك في النشرة الإخبارية، وانضم إلى مئات رجال الأعمال والمهنيين العرب لتحصل على رسالة وافية كل أسبوع.
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
قد يعجبك أيضًا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد