وظائف

4 طرق لإظهار الفضول أثناء مقابلة الوظيفة

على الرغم من بساطة المفهوم، أن تتمتع بالفضول يعني أن لديك مهارة وظيفية قابلة للتسويق، وهنا سوف نعلّمك كيف تظهر هذا الفضول عند إجراء مقابلة للحصول على وظيفة


انضم إلينا على لينكد إن

لا يمكنك دائمًا معرفة ما يبحث عنه أرباب العمل في المرشحين للوظائف، ولكن من الأفضل لك أن تصبح أكثر فضولًا وليس أقل.

لا تحتاج الشركات فقط إلى المراهنة على الأشخاص الذين يمكنهم التكيّف والتعلّم (حيث أنه وفقًا لأحد التقديرات، فإن 85% من الوظائف التي ستكون موجودة في عام 2030 لن تكون موجودة اليوم)، ولكن المنظمات تواجه بالفعل مشكلة في ملء المناصب الشاغرة، الآن.

لا يستطيع الفضول وحده إغلاق فجوات المواهب هذه، ولكن يمكن بالتأكيد أن يجعلك أكثر قابلية للتوظيف في بيئة العمل الحالية.

في الواقع، كونك فضولي هو بداية للتعلّم بشكل أسرع وأفضل، وبالتالي التكيّف مع التغيير بدلاً من الخضوع له.

فيما يلي بعض الطرق التي يمكنك بها تحويل فضولك إلى مهارة وظيفية قابلة للتسويق خلال المقابلة.

1. اسأل أسئلة تجبر على التفكير

لا يهتم القائمون على المقابلة فقط بإجاباتك. يريدون أيضًا تقييم الأسئلة التي تطرحها عليهم.

قد يؤدي طرح الكثير من الأسئلة إلى إعاقة المقابلة وإزعاجها، لكن عدم السؤال أبداً سوف يجعلك تبدو غير مهتم أو غير مستعد.

من المؤكد أن أفضل الأسئلة تعتمد على السياق – مثل نوع المنظمة والمنصب الذي تُجري المقابلة من أجله – ولكن هناك أيضًا بعض القواعد العامة التي يجب اتباعها.

بالنسبة للمبتدئين، اختر الأسئلة المفتوحة، مثل “لماذا ترى X مهمًا؟” أو “كيف ترى Y تتغير في المستقبل؟” يجب أيضًا إيلاء اهتمام وثيق للمصالح والأولويات التي يبدو أن المحاور مهتم بها.

بهذه الطريقة يمكنك أن تسأل عن أشياء من شأنها أن تجبر المحاور على التفاعل أكثر (نعم، وهذا يعني الاستفادة من فضولهم).

أخيرًا ، يجب أن توسع نطاق أسئلتك إلى ما وراء المنصب نفسه وأن تسأل عن قيم المؤسسة وأهدافها واستراتيجيتها.

2. تحدث عن اهتماماتك وهواياتك الخاصة

بعض الناس أكثر فضولًا من الآخرين، لكن الجميع لديهم فضول حول شيء ما.

تشير الأبحاث النفسية إلى أن اهتماماتنا وهواياتنا هي مؤشر قوي على فضولنا، وبالإضافة إلى ذلك، نحن على الأرجح نطور مهارات وقدرات مفيدة عندما نكون شغوفين بشيء ما.

المهم أن تعرف متى وأين تتحدث عن هذه الاهتمامات، وأن تعرف ما إذا كانت ستبدو بعيدة عن موضوع المقابلة أم ستكون مرتبطة.

أفضل طريقة للقيام بذلك هي الطريقة التي تدعو مدير التوظيف أو الموارد البشرية إلى تقدير فضولك في العمل.

سواء كان الأمر يتعلق بالطهي، أو الرياضة، أو الموسيقى، أو العلوم، أو السفر، فإن التحدث عن الأشياء التي تحبها يمكن أن يساعدك في إقامة روابط بين تلك الأنشطة وجوانب من المنصب ربما لم يكن المحاور يضعها في اعتباره.

بالإضافة إلى ذلك، فهو يساعدهم ببساطة في التعرف عليك بشكل أفضل ويساعدهم على الشعور بأنهم “يتصلون بك” – وهذا أمر هام جداً.

(فكر مرتين قبل مشاركة أي معلومات شخصية يمكن أن تعرضك لأي مشاكل شخصية أو على صعيد العمل).

3. وضّح حبك الكبير للتعلّم

محاور مقابلة العمل في المتوسط لا يحكم بشكل جيد على الأشخاص، لذا لا ينبغي أن تتوقع منه قراءة ما بين السطور أو تقديم استنتاجات دقيقة حول شخصيتك استناداً إلى تلميحات دقيقة.

هذا يعني أن هناك أسبابًا لتكون صريح ومباشر في العرض التقديمي لسيرتك الذاتية، طالما أنك تقرأ الإشارات الاجتماعية الأساسية.

ويجب أن تفيد بأنك متعلم متعطش تحب توسيع مهاراتك وقاعدة معارفك.

أو الإشارة إلى أنك تبحث عن وظيفة تسمح لك بتطوير إمكاناتك أكثر مما كنت تستطيع القيام به في وظيفتك الحالية.

قد يبدو هذا واضحًا جدًا، لكنه تكتيك فعال مثير للدهشة لإقناع الشخص الذي يجري المقابلة بفضولك.

وتذكر أيضًا أنه لا يتم معاقبة أي شخص بسبب إظهار فضوله، في حين أن إخبار الأشخاص أنك ذكي بشكل لا يصدق، أو محبب، أو متواضع، من المحتمل أن يؤدي إلى نتائج عكسية.

4. فكّر قبل الإجابة

علماء النفس يعرفون أن الفضول هو سمة يمكن ملاحظتها. إنها قابلة للاكتشاف في مجموعة من القدرات المعرفية الأخرى مثل الاستيعاب والتفكير والتفكير النقدي.

لذلك إذا لم تكن متأكدًا من كيفية إظهار فضولك، فأظهر هذه الأشياء الأخرى لتوضّح فضولك.

خذ وقتك قبل الإجابة على أي سؤال: توقف ثم فكّر ثم أجب. لأنّك إذا منحت نفسك بعض الوقت لتجميع أفكارك، فستنتهي بإعطاء إجابات أكثر عمقًا بشكل عام.

سيساعدك هذا على التميّز بين أقرانك – وهو في النهاية أهم شرط للحصول على أي وظيفة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق