آراءأعمال

أصعب 5 شخصيات يمكن أن تجدها في العمل وكيفية إدارتها

لديك مشاكل مع بعض الموظفين في الشركة؟ هنا ستجد طريقة إدارتهم وجعلهم أكثر إنتاجية.


انضم إلينا على لينكد إن

تشغيل شركتك قد يكون أمراً هيناً إذا لم يكن عليك إدارة الأشخاص على هيئة موظفين، وكلما كبر حجم الشركة كلما كان من الصعب الإشراف على موظفيها.

كونك الرئيس، فإن لديك دوماً الخيار لفصل أي شخص يؤثر سلبياً على شركتك من العمل، لكن الموظفين ذوي الكفاءة والموهبة من الصعب العثور عليهم هذه الأيام، لذلك يجب عليك التفكير جيداً في إدارة الشخصيات الصعبة داخل شركتك قبل اتخاذ هذا القرار.

عندما تواجهنا شخصية تسبب مشاكل داخل العمل، أغلبنا يفعل شيء من اثنين، الأول هو مواجهة هذه الشخصية الصعبة مباشرة، ما يؤدي إلى تصاعد الأمور، أو الخيار الثاني وهو تجنب التعامل مع الموظف ذو الشخصية الصعبة مما يجعل الأمور أسوأ مع الوقت.

وللأسف الشديد، في كلا الحالتين النتيجة ستكون سلبية، وكونك قائد الشركة فإن أياً منهما ليس الخيار الصحيح.

هناك وسيلة أفضل، حسب جوديث أورولوف – أستاذ مساعد في الطب النفسي في جامعة كاليفورنيا.

فبدلاً من أن تكون الأمور جامدة وتتعلق بالقواعد فقط، يمكنك استخدام وسيلة اتصال أيكيدو لتوجيه طاقات أصعب الشخصيات من الموظفين إلى طرق ينفعون بها أنفسهم، وزملائهم في العمل، والشركة.

تنصح الدكتورة أورلوف “دعك من ردود الأفعال، تحدث ردود أفعال الناس عادةً عندما نضغط عليهم، وإن حدث هذا لك، خذ استراحة، وتنفس، واضبط نفسك. ثم رد بكل هدوء ورسمية بدلاً من ردود الأفعال الهوائية. كونك القدوة للآخرين، يجب أن ترقى في التعامل”.

وفي السطور التالية أصعب 5 شخصيات يمكن أن تواجهها في شركتك، وطريقة التعامل معها حسب الدكتورة أورلوف.

1. النرجسيون

تشرح الدكتورة أورلوف الشخصيات النرجسية، وتقول أن لديهم إحساس متضخم بأهميتهم ويتوقون إلى الاهتمام المستمر والثناء.

وتضيف “إنهم يفتقدون إلى القدرة على التعاطف، وعليك أن تدرك أن هذا الشخص لن يهتم بما يشعر به الآخرون، وهذا عيب كبير في مكان العمل”.

إن إخبار أي شخص كيف أن سلوكه يؤثر على شعور الآخرين، لهو نهج فعال مع العديد من الموظفين، لكن هذا لا يعمل مع الشخصية النرجسية.

تقول أورلوف أن النرجسيين حساسون للغاية تجاه النقد من أي نوع، ومن الممكن أن تكون ردود أفعالهم سيئة.

وتضيف “إذا كنت ترغب في الاحتفاظ بهذا النوع من الموظفين وتريدهم أن يكونوا منتجين، عليك أن تضع الأمور في نصابها حول كيف يمكن أن يخدمهم العمل” فهذا هو الشيء الوحيد الذي سيستجيبون له.

وإذا كنت تتسائل عن المناصب المناسبة للنرجسيين، فهي غالباً في مناصب السلطة، لأنهم يأخذون هذه السلطة على محمل الجد ويقدرونها بشدة، وغالباً ما يعملون بجد في هذه الأدوار “النرجسيون يديرون العالم” كما تقول أورلوف.

2. الأنواع السلبية العدوانية

تقول أورلوف “سوف يعدون بالمساعدة في المشروع لكنهم لن يفعلون ذلك. أو سيأتون متأخرين 15 دقيقة”.

“العدوانية السلبية هي شكل من أشكال الغضب، ولكن ليس شكل مباشر”.

قد تحاول الوصول إلى ما يجعل هذا النوع من الشخصيات غاضبين ومحاولة حل المشكلة، لكن لا تنصح أورلوف بذلك.

فكما تقول “إنه اضطراب في الشخصية، وعليك أن تحفر عميقاً جداً” للوصول إلى أصل المشكلة ومحاولة حلها.

وتضيف “هناك شيء آخر يجب الانتباه إليه وهو رد فعلك الخاص تجاه الأشخاص السلبيين العدوانيين”.

“سوف يتركونك وقد يجعلوك تشعر بأنك غير جدير بالاهتمام لأنهم لا يظهرون لك في المواعيد. يمكنهم  إثارة غضبك دون أن تدرك”.

كيف تتعامل مع الموظفين السلبيين العدوانيين؟ على عكس النرجسيين، فإن لديهم القدرة على التعاطف.

كما أنهم يريدون التقدم في العمل ويمكنك استخدام هاتين الميزتين للمساعدة في تحفيزهم.

تقول أورلوف أنك يجب أن تضع توقعات واضحة للغاية “إن الطريقة الوحيدة هي أن تقول بوضوح ما تحتاجه منهم ومتى تريده واستخدام عبارات مثل ’من المهم جداً أن تأتي في الوقت المناسب للاجتماع’ مثلاً”.

هناك احتمالات بأن هذا النوع من الشخصيات سوف يحاولون الالتفاف حول ما تقول بأي وسيلة، لذلك يجب أن تكون دقيق ومُحدد حول ما تريد منهم القيام به.

لهذا السبب تنصح الدكتورة أورلوف أن يوضع الموظفين السلبيين العدوانيين في الوظائف ذات المهام المحددة.

3. النميمة والشائعات

كل مكان عمل به قدر معين من النميمة والشائعات، لكن إذا كان أحد موظفين يستمتع بإطلاق الشائعات السيئة عنك، أو عن الآخرين في الشركة، أو حتى عن المنافسين، فهذا سلوك مدمر ويجب عليك فعل شيء حيال ذلك.

الخطوة الأولى نحو التعامل مع الشائعات هي عدم الانغماس فيها، لا تشارك في النميمة حتى تلك التي من الصعب مقاومتها.

والأهم من ذلك، لا تستسلم إلى رغبة الإنسان الطبيعية في معرفة ما يقال عنه بالضبط، أو محاولة إرضاء الجميع حتى يكون لديهم فقط أشياء جيدة ليقولوها عنك.

بعيداً عن ذلك، من الجيد أن تدعو هذا الموظف للحديث عن سلوكه، وتوضيح أن هذا السلوك لا يفيد مكان العمل.

تقول أورلوف “جذب إنتباههم إليها سوف يقللها بعض الشيء” وأضافت “من الجيد أن تفعل ذلك لأنّك إذا لم تفعل، سوف يستمر دون تردد”.

هذا وتنصح أيضاً بضرورة الحديث في الشركة عن التأثير المدمر للشائعات بشكل عام. حيث أن الحديث بين الرئيس والموظفين بصراحة حول هذه النقطة يساعد في تقليلها كثيراً.

على الجانب الإيجابي، غالباً ما يكون لدى هذه الشخصية مهارات جيدة في التعامل مع الناس، فهم يحبون التحدث كثيراً لذلك قد تكون المبيعات أفضل مكان لهم.

4. أبو الغضب

بعض الأشخاص يتعاملون مع مواقف التوتر في العمل بأسوأ شكل ممكن، حيث يقومون بالصراخ في الآخرين، وإفساح المجال للمشاعر الغاضبة، ما يجعل من الصعب التعامل معهم.

مهما فعلت، لا تدعهم يفلتون بهذه الأمور دون رد فعل.

تقول الدكتورة أورلوف “هذا الوضع يحتاج إلى تدخل، فهذا تصرف غير مقبول ويجب أن تضع حدودا قوية للحد منه”.

باعتبارك الرئيس، عليك أخذهم جانباً أو تولية شخص ما في الموارد البشرية للقيام بذلك، وفي كلتا الحالتين يجب أن يعلموا أن تعبيراتهم الغاضبة غير مناسبة.

ويجب أن تضع في اعتبارك أن الشخصيات الغاضبة باستمرار قد لا يكون لهم مستقبل في شركتك، هذا إن كنت تود الحفاظ على نموها.

5. الشعور بالذنب

هذا النوع من الأشخاص يظهر عندما تعطي مكافئة أو حافز ما لموظف آخر، ستجدهم يضعوك في موقف الشعور بالذنب.

وقد يقوموا بالأمر نفسه مع الموظفين الآخرين أيضاً.

مع هذا النوع من الشخصيات، تقول أورلوف أنّه يجب تثقيفهم حول كيفية التواصل بشكل أفضل مع الآخرين.

وتضيف أن أنسب المهام التي يمكنهم القيام بها هي المهام المستقلة التي لا تحتاج إلى وجودهم مع آخرين.

المصدر
INC
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق