كيف تصبح غنياً بدون الاستثمار في الأسهم

كثير من الناس يشيدون بفوائد الاستثمار في الأسهم، لا سيما أن التاريخ يظهر أن سوق الأوراق المالية قد وفر أحد أكبر مصادر الثروة طويلة الأجل، حيث بلغت العوائد المتراكمة 10% سنوياً على مدار المائة عام الماضية.

المستثمرون الذين يحتفظون بالأسهم على المدى الطويل، يحتفظون بأسهم في مؤشر منخفض التكلفة، ويعيدون استثمار أرباحهم، ويستفيدون من القواعد الضريبية، وفي النهاية يحصلون على أفضل العوائد.

وخلال نفس فترة المائة عام الماضية، بلغ معدل التضخم 4% سنوياً، ليصبح معدل العائد 6% فقط. لذا سوف نستعرض لك كيف تصبح غنياً بدون الاستثمار في الأسهم، إذا لم تكن تحب سوق الأسهم.

الأسهم ليست جيدة دائماً

بالرغم أن وجود عائد 6% بعد التضخم يعتبر جيداً إلى حد ما، وفقاً لدراسة أجرتها شركة الأبحاث الاستثمارية Morningstar، خلال فترة عوائد السوق البالغة 10% قبل التضخم، فإن المستثمر العادي حصل بالفعل على عائد استثمار صافي 3% فقط.

حيث عملت خيارات الاستثمار، والتداول المتكرر، والتكلفة العالية للوسطاء، وأعباء مبيعات صناديق الاستثمار المشتركة، ومجموعة من الرسوم والأخطاء الأخرى، على تخفيض معظم الأرباح الاستثمارية.

ويتطلب مراقبة كل هذه العوامل وقت وجهد ومعرفة كبيرين، مما يجعل بعض الأشخاص يبدأون بالبحث عن بدائل أخرى للاستثمار في الأسهم.

كما أن بعض الناس ليس لديهم رغبة أو مزاج للاستثمار في الأسهم، وعلى الرغم من أن هذا قد يحجب المستثمر عن أحد أدوات بناء الثروة، إلا أن التصالح مع الذات يساعد على تجنب أخطاء الاستثمار في المستقبل، وهذا مهم إذا كنت تريد أن تصبح غنياً بدون الاستثمار في الأسهم.

إذا ابتعدت عن الأسهم، لازال بإمكانك استثمار أموالك في عدة أنواع أخرى من الأصول لكسب عائد، والحد من المخاطر الخاصة بك، وتنويع محفظتك.

بالنسبة للجدد في مجال الاستثمار، ويرغبون في معرفة ما إذا كانت تجارة الأسهم أفضل بالنسبة لهم أم البدائل الأخرى، ابحثوا عن هذه العلامات:

  • تشعر بالسوء عند مشاهدة أسعار الأسهم تنخفض بدلاً من رؤيتها كفرصة للاستيلاء عليها.
  • لا يمكنك شرح ما يفعله سعر العرض / سعر الطلب والانتشار / السوق أو ماهيتها.
  • لا يمكنك النوم وتقلق كثيراً بشأن امتلاك الأسهم.
  • تعتقد أن سوق الأسهم مثله مثل كازينو القمار.
  • تعتقد أن انقسام الأسهم هو مكافأة. (في الحقيقة لا معنى له)
  • لا يمكنك أن تفهم أنّه في بعض الحالات، يمكن أن يكون 100,000 دولار لكل سهم أرخص من 3 دولار للسهم الواحد.
  • لا يمكنك قراءة بيان الدخل أو الميزانية العمومية.
  • لا يمكنك فهم التقرير السنوي.
  • أنت لا تعرف ما هو تعريف عائد الأرباح.
  • أنت لا تعرف نسبة السعر إلى الربح.

سوق الأسهم هو فرصة متكافئة لمن يرغب في اكتساب المعرفة أو إيجاد وسيط جيد لمساعدته في الاستثمار.

لكن إذا كانت العلامات التي ذكرناها في الأعلى تواجهك باستمرار، فمن الحكمة وقتها التفكير في بدائل أخرى للاستثمار بدلاً من الأسهم.

أشهر بدائل الاستثمار

إذا كنت ترغب في الحصول على عائد جيد بعد خصم الضرائب، دون أن تستثمر في الأسهم، فهناك بدائل شهيرة ومعقولة، مثل امتلاك نشاط تجاري وإدارته أو امتلاك محفظة أصول عقارية تحقق إيرادات من الإيجار.

كل استثمار له خصائصه الفريدة، حيث يتطلب كل استثمار أو نشاط تجاري مجموعة مهارات محددة لتكوين شركة مربحة.

كما أن كل استثمار يناسب شخصية بعينها – بعيداً عن نسبة ذكاء الشخص – حيث يمكن لشخص ذكي جداً أن يفلس بعد عام واحد من إدارة امتياز دنكن دونتس مثلاً.

سوف تحتاج إلى الاهتمام بالتفاصيل، وأن تكون لديه نظرة للتحكم في التكاليف، وتعرف متى تستثمر في النفقات الرأسمالية التي تعمل على تحسين تجربة العملاء وزيادة الأرباح.

كما يجب أن يكون لديك نظام لمراقبة العائد المكتسب على إجمالي الاستثمارات، وفي الوقت نفسه حماية التدفق النقدي، وفحص الموظفين، والتعامل مع تراخيص العمل، ووضع المستشارين المناسبين في المكان المناسب.

الدليل على اختلاف الشخصيات في المجتمع الواحد، أن بعض الناس يشعرون بالحماس والإلهام عند مواجهة أي تحدي، في حين يشعر البعض الآخر بالإرهاق لمجرد القراءة عن ما يتطلبه ملكية شركة صغيرة.

ينجذب العديد من المستثمرين نحو شراء وإدارة الاستثمارات العقارية لأنها ملموسة ويمكن أن تقدم نوعاً من الدخل السلبي – الذي لا دخل فيه لصاحب العقار – إلى حد ما.

وتوجد العديد من التخصصات الفرعية للمستثمرين في العقارات، مثل بيوت الإيجار الفردية، والمباني السكنية، ووحدات التخزين، وغسيل السيارات، والمباني المكتبية، والمباني الصناعية، وكل استثمار منها له فوائده وسلبياته الخاصة، ويجب أن تتعرف عليها حتى تصبح غنياً بدون الاستثمار في الأسهم.

بدائل البدائل

لنفترض أن لديك أموال مرتبطة بالاستثمار في العقارات ولديك أيضاً مشروعك الخاص، لكنك مازلت تشعر أن كلا الخيارين لم يعودا مثيرين للاهتمام.

قد تفكر في بعض أنواع الأصول الأخرى، مثل الفضة أو الذهب أو النقد الأجنبي، مثل حسابات سوق المال أو شهادات الإيداع والعملات الأجنبية، أو سندات الشركات عالية الجودة.

كل خيار من خيارات الاستثمار هذه يعلمك كيف تصبح غنياً دون الاستثمار في الأسهم، ويحتوي على منحنى التعلّم، وملف تعريف المخاطر، ومجموعة العوائد الخاصة به.

عند التفكير في اختياراتك الاستثمارية بعيداً عن الأسهم، ضع في اعتبارك أحد القواعد الأساسية للاستثمار: لا تستثمر أبداً الأموال التي لا يمكنك تحمل خسارتها.

ومع ذلك، عليك أن تقرر مقدار الوقت الذي ستقيد فيه أموالك بالاستثمار، ويجب أن تحيط علماً بسيولة سوق تلك الأصول.

على سبيل المثال، يمكنك شراء وبيع الأسهم العامة في أي لحظة لأن السوق لديه الكثير من البائعين والمشترين الذين لديهم الرغبة في الشراء.

على الجانب الآخر، إذا استثمرت أموالك في الأحجار الكريمة مثلاً، أو القطع النقدية القديمة، أو السيارات الكلاسيكية، سوف تتطلب هذه الأسواق المزيد من الوقت للحصول على سيولة من هذا الاستثمار.

نفس الأمر يواجه المستثمرون في العقارات، وإن كان أثرها أقل حيث يمكنهم الحصول على قرض بضمان العقار في حالة الاحتياج إلى المال بشكل مفاجئ.

نشرة المال والأعمال

انضم إلى المئات من رجال الأعمال والمهنيين وأصحاب المشروعات الصغيرة، واحصل على أحدث المقالات المختصة بإدارة المال والأعمال دورياً

شكراً لك، ومرحباً في قائمتنا المميزة.

شيء ما خاطئ.