أموال

كيف يستثمر جيل الألفية هذه الأيام؟


انضم إلينا على لينكد إن

معروف عن جيل الألفية حصولهم على سمعة سيئة ويلامون على كل شيء بدءاً من موت التلفزيون إلى انخفاض مبيعات المايونيز، ولكن في هذا التقرير سوف نسلط الضوء على عادات استثمار جيل الألفية في 2018 وطريقة تعاملهم مع الأموال.

يُمثّل هذا الجيل – المولودون عموماً في أي وقت من أوائل الثمانينات وحتى أواخر التسعينات – مجموعة كبيرة من الناس الذين لديهم تأثير كبير على الاقتصاد، وهم فريدون جداً في عادات الادخار والاستثمار.

عادات استثمار جيل الألفية في 2018

التوفير للتقاعد ليس الأولوية القصوى حالياً

دون أن نكون متفاجئين، فإن ادخار بعض الأموال على الجانب لصالح حساب التقاعد ليس الأولوية القصوى بالنسبة لتفكير معظم جيل الألفية، فهم مشغولون جداً في الكفاح ضد الديون. وكشف الاستبيان السنوي الثامن عشر الخاص بالتقاعد في الولايات المتحدة أن 45 في المائة فقط من جيل الألفية وضعوا حساب التقاعد كأولوية مالية، وفي الوقت نفسه ذكر 67 في المائة أن دفع الديون هو الأولوية ضمن عادات استثمار جيل الألفية في 2018.

ينفرون من المخاطر

قد يتذكر العديد من جيل الألفية التراجع الكبير في سوق الأسهم في عام 2001 والأزمة العالمية التي حدثت في عامي 2008 و2009، كما قد يكون لديهم ذكريات سلبية عن الأصدقاء الذين فقدوا وظائفهم أو خسروا الكثير من الأموال في السوق.

وعلى الرغم من صعود السوق لفترة طويلة منذ هذه الحوادث، إلا أن هذه الذكريات تؤثر على عادات استثمار جيل الألفية في 2018 وتتسبب في تصرفهم بحذر شديد.

وكشفت دراسة استقصائية من Bankrate أن 30 في المائة من جيل الألفية يرون النقدية كاستثمارهم المفضّل، في حين قالت جميع الأجيال الأخرى أنها تفضّل الأسهم.

يتوقعون التقاعد المبكر

تُظهر الأبحاث التي تتناول عادات استثمار جيل الألفية في 2018 أن هذا الجيل ليس لديه النية للعمل في سن الشيخوخة.

ووفقاً لاستطلاع رأي من Transamerica ذكر 58 في المائة من جيل الألفية أنهم يتوقعون التقاعد في عمر 65، كما أشارت نسبة الثُلث من جيل الألفية إلى أنهم يأملون في التقاعد حتى قبل هذا السن.

يتوقعون أن يعيشوا لفترة أطول

يتوقع جيل الألفية الحصول على فترة تقاعد أطول بكثير من الأجيال الأخرى.

وهم لا يتوقعون فقط التقاعد في وقت مبكر، بل يتوقعون أن يعيشوا فترة أطول أيضاً. حيث كشفت دراسة من Transamerica – حول عادات استثمار جيل الألفية في 2018 – أن 18 بالمائة من جيل الألفية يتوقعون أن أعمارهم سوف تتجاوز 100 عام. وفي نفس الوقت، يتوقع 13 في المائة فقط من الأجيال الأخرى أنّهم سوف يعيشون كل هذه الفترة.

وإن صدقت توقعات جيل الألفية فيما يخص التقاعد ومتوسط العمر، فإنهم بذلك سوف يكونوا أول جيل يكون لديه فترة تقاعد أطول من فترة العمل حسب عادات استثمار جيل الألفية في 2018.

يريدون اللحاق بالركب

إذاً جيل الألفية يريدون أن يتقاعدون في وقت مبكر، وفي الوقت نفسه يتوقعون أن يعيشوا حياة طويلة، ما يعني أن لديهم الكثير من العمل للقيام به من أجل وضع مدخرات التقاعد الخاصة بهم على المسار الصحيح.

يقول تقرير من مركز أبحاث التقاعد في كلية بوسطن الأمريكية أن جيل الألفية لديهم نسبة 40 في المائة من الثروة إلى الدخل، وهذا يعني أن إجمالي صافي ثرواتهم لا يمثل سوى 40 في المائة من دخلهم السنوي الحالي.

ولاحظ التقرير أن هذه النسبة أقل من الأجيال الأخرى التي بلغت 53 في المائة و47 في المائة عندما كانوا في نفس العمر، ووجدت كلية بوسطن أن جيل الألفية تُثقلهم الكثير من الديون والأجور المنخفضة، وارتفاع تكلفة السكن، مما ساهم في تغيير عادات استثمار جيل الألفية في 2018.

الاستثمار المسئول اجتماعياً مهم لهم

هناك اهتمام متزايد بنوع جديد من الاستثمار يُطلق عليه الاستثمار المسئول اجتماعياً، والذي يأخذ في الاعتبار الخير الاجتماعي والبيئي كما يأخذ في اعتباره العائد الإجمالي.

وهذا الأمر مدفوع من قِبل العدد المتزايد من جيل الألفية الذين يبدأون في الاستثمار.

أفاد مورجان ستانلي في العام الماضي أن 86 في المائة من مستثمري جيل الألفية مهتمون إلى حد ما بالاستثمار المستدام، مقارنةً بنسبة 75 في المائة من باقي الأجيال.

وقال مورجان ستانلي أيضاً أن جيل الألفية تزيد احتمالية استثمارهم إلى الضعف عندما تظهر الشركات التي تستهدف الأهداف الاجتماعية أو البيئية.

يحبون الاستثمارات البسيطة

من عادات استثمار جيل الألفية في 2018 أيضاً أنّهم يحبون تجنب التعقيد في الاستثمارات، ولهذا يعتبر جيل الألفية محرك قوي للدفع نحو الصناديق المشتركة للمؤشر، التي تتمتع بنسب مصاريف منخفضة وهي مصممة ببساطة لتتبع تحركات المؤشرات الفردية أو سوق الأوراق المالية بشكل عام.

تُشكّل الصناديق السلبية حالياً حوالي 30 في المائة من السوق، وفقاً لمؤسسة موديز.

كما استفاد جيل الألفية أيضاً من الصناديق الجديدة المتداولة في البورصة، وكذلك الصناديق المشتركة للتاريخ المستهدف، والتي تحوّل الاستثمارات تلقائياً بشكل مناسب عندما يكبر المستثمر في العمر.

افتقار صناديق الطوارئ

يوصى عموماً أن يكون لدى أي شخص مبلغ مالي يكفيه ما لا يقل عن بضعة أشهر – يُفضّل ستة أشهر – وذلك من أجل دفع تكاليف الطوارئ الغير متوقعة، مثل المشاكل الصحية أو إصلاح السيارة أو المنزل.

وفي هذا الإطار تقول Transamerica في دارستها عادات استثمار جيل الألفية في 2018 أن رُبع جيل الألفية لديهم أقل من 1000 دولار تم توفيره في هذا الصندوق، مع متوسط يصل إلى 2000 دولار فقط.

لكن الدراسة تأتي أيضاً ببعض الأخبار السارة، حيث أن جيل الألفية بدأ في التوفير لصناديق الطوارئ قبل الأجيال الأخرى، وفي المتوسط يبدأ هذا الجيل بوضع الأموال للطوارئ في سن 24 عام، بينما في أجيال أخرى انتظروا حتى وصولهم الثلاثين أو الخامس والثلاثين في بعض الأحيان.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق