ما هو سبب خروج Glovo من السوق المصري؟

الجواب المُختصر: لأنّها شركة ذكية!

بينما أتصفح موقع يوتيوب هذا الصباح، وجدت فيديو من “المُخبر الاقتصادي” وهي قناة على يوتيوب تتخصص في التقارير الاقتصادية بشكل روائي ممتع، وهذه المرة كان الحديث عن سبب خروج Glovo من السوق المصري.

شركة Glovo كانت قد دخلت سوق مصر في شهر أبريل من عام 2018 الماضي، وبدأت في القاهرة كونها العاصمة، ثم انتشرت بعد ذلك في مدينة الإسكندرية، قبل أن تُعلن عن إيقاف عملياتها في مصر بشكل مفاجئ للجميع، خاصةً مع النمو الهائل في الاستخدام.

خروج Glovo من السوق المصري

السبب وفقًا لما ذكرته قناة “المُخبر الاقتصادي” هي شركة Delivery Hero الألمانية، التي قامت بالاستحواذ في وقت سابق على كلاً من كاريدج الكويتية المتخصصة في توصيل الطلبات، وشركة اطلب المصرية المتخصصة في الأمر نفسه.

الشركة الألمانية وجدت نفسها أمام منافس جديد قوي هو Glovo في السوق المصري يُمكن أن يُهدد وجودها في الشرق الأوسط من خلال التنافس مع كاريدج التي لم تكن قد دخلت سوق مصر بعد، لذا قررت أن تسير بمبدأ “إن لم تستطع أن تهزمهم، انضم إليهم”.

في البداية حاولت شركة Delivery Hero الاستحواذ على Glovo لكن الأخيرة رفضت، وفقًا لما نقلته قناة المُخبر الاقتصادي، وبالتالي أصبحت الشركة الألمانية أمام خيار الاستثمار، وهو ما تم بالفعل في أغسطس 2018 عبر استثمار قيمته 51 مليون يورو ضمن جولة استثمارية قيمتها الإجمالية 115 مليون يورو، وبذلك أصبحت Delivery Hero تملك حصة تصل إلى 16 في المائة في Glovo.

اقرأ أيضًا: أفضل 5 منصات تجارة إلكترونية لرواد الأعمال الشباب

هذه النسبة في شركة Glovo جعلت Delivery Hero المستثمر الأكبر فيها.

وعلى ما يبدو تم الاتفاق بين الشركتين على خروج Glovo من مصر وإيقاف عملياتها هناك، في سبيل دخول شركة كاريدج إلى السوق المصري، ووجود تطبيق اطلب فعليًا.

بالطبع هو خروج آمن بالنسبة لشركة مثل Glovo التي حصلت على استثمار مُرضي، وفي الوقت نفسه لا ترغب في منافسة عملاق مثل Delivery Hero يمكن أن يُكبدها الكثير من الخسائر المالية.

ومن جانب آخر، خروج Glovo من السوق المصري يفتح الطريق أمام خدمات أخرى للاستحواذ على الفراغ الكبير الذي تركته الشركة بخروجها من مصر.

قد يعجبك أيضًا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد