اهتزاز أسهم دول التعاون الخليجي بسبب الحرب التجارية بين الصين وأمريكا

تسببت الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين في اهتزاز أسهم دول التعاون الخليجي حيث شهدت الأسواق تراجعًا أول أمس الإثنين، ويُعزي البعض هذا التراجع إلى اتجاه المستثمرين نحو الأصول الآمنة.

وهدد الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” الأسبوع الماضي بفرض تعريفة جمركية جديدة بنسبة 10 في المائة على الواردات الصينية المتبقية خارج الرسوم السابقة بقيمة تبلغ 300 مليون دولار أمريكي، وقالت الصين أنّها سترد على هذه الجمارك بفرض المزيد من الرسوم على الواردات الأمريكية، مما يزيد من المخاطر على الاقتصاد العالمي الذي بدأ يشهد تباطؤًا بالفعل.

اهتزاز أسهم دول التعاون الخليجي

تسببت هذه الخطوة، التي قد تحد من الطلب على النفط الخام، في انخفاض أسعار النفط مما أنشأ سبب آخر للقلق داخل أسواق الشرق الأوسط التي تعتمد على النفط.

وقال فراجيش بهانداري، مدير المحافظ الأول في المال كابيتال “انتقام الصين عن طريق وقف بعض واردات الولايات المتحدة وترك العملة تضعف مقابل الدولار يؤثر على الأسواق في جميع أنحاء العالم. وتميل أسهم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى الارتباط أكثر بالأسواق العالمية خلال الحركات الشديدة”.

وأضاف “بالنسبة للشرق الأوسط، فإن تراجع أسعار النفط الخام يُعد نتيجة سلبية أخرى، وليس من المستغرب أن يأخذ المتداولون أموالهم خارج الطاولة قبل الدخول في عطلة عيد الأضحى”.

السعودية

وتراجع المؤشر السعودي الذي تأثر أيضًا بالإحباط من أرباح بعض الشركات، بنسبة 1.1 في المائة مع انخفاض جميع أسهمه المصرفية.

تراجع البنك السعودي الفرنسي بنسبة 3.6 في المائة بعد أن سجل انخفاضًا بنسبة 4.4 في المائة في أرباح الربع الثاني، مشيرًا إلى ارتفاع مخصص الزكاة.

كما تراجعت شركة ولاء للتأمين التعاوني بنسبة 6.1 في المائة بعد التحول إلى خسارة ما قبل الزكاة في الربع الثاني. وتراجعت شركة السفر، مجموعة سيرا القابضة – التي سجلت تراجعًا بنسبة 35.9 في المائة في الأرباح لنفس الفترة – بنسبة 2.7 في المائة.

الإمارات

وفي دبي، انخفض المؤشر بنسبة 2 في المائة، حيث أثقلت الأسهم العقارية والمالية بشدة على المؤشر. وتراجع سهم بنك دبي الإسلامي 2.1 في المائة، وهبط سهم إعمار العقارية 3.3 في المائة.

وأعلنت “إعمار العقارية” عن انخفاض أرباحها في الربع الثاني بنسبة 7.4 في المائة إلى 1.37 مليار درهم (373 مليون دولار)، أقل من توقعات “المجموعة المالية-هيرميس” البالغة 1.55 مليار درهم.

كما ذكرت رويترز يوم الاثنين نقلاً عن شركة سافيلز العقارية، أن أسعار العقارات السكنية في دبي تراجعت 1.9 في المائة في النصف الأول من العام بسبب زيادة المعروض في السوق.

وتقلص سوق العقارات في المركز المالي للشرق الأوسط بشكل مطرد منذ منتصف عام 2014 مع تلاشي اهتمام المستثمرين الأجانب.

في أبوظبي، انخفض المؤشر 1.9 في المائة. وانخفض سهم بنك أبو ظبي بنسبة 2.2 في المائة، في حين خسرت مجموعة الإمارات للاتصالات نسبة 2.6 في المائة.

المصدر GulfBusiness

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد