أعمالمشروعات صغيرة

كيفية استخدام الحوافز في تحفيز موظفيك

بدء شركة ناشئة جديدة هو عمل شاق، كما أن توظيف الأشخاص المناسبين في الأماكن المناسبة قد يكون بنفس الصعوبة. ومع ذلك، قد توظّف الأشخاص المناسبين للوظيفة ولكنّهم لا يحققوا النتائج التي تتمناها. وهنا قد تسأل نفسك ما الذي قمت به بشكل خاطئ؟

الجواب يكمن في علم النفس البشري ودراسة الاقتصاد. إذا كنت تستطيع التفكير مثل خبير اقتصادي يفهم أن الحوافز تؤثر على السلوك، فيمكنك معرفة كيفية تحفيز موظفيك.

دراسة الاقتصاد

يعتقد معظم الناس أن علم الاقتصاد هو دراسة كيفية الثراء أو تداول الأسهم أو فهم التمويل. هذا ليس صحيحًا تمامًا. صرح توماس سويل، زميل مؤسسة هوفر:

“الاقتصاد هو تخصيص الموارد النادرة التي لها استخدامات بديلة”.

هذا يعني أن الأشياء النادرة، مثل الأشخاص والوقت والطاقة، يمكن أن تُمنح حوافز أو مثبطات للقيام بأشياء معينة.

إذا كنت تريد عملًا أقل، فقم بفرض ضرائب عليه. إذا كنت تريد المزيد من العمل، فلا تفرض ضرائب عليه. إنه علم أساسي ولكنه لا يقدر بثمن لتحفيز فريقك.

1. حدد هدف التحفيز

عليك أولاً التفكير فيما تفعله في شركتك لتثبيط موظفيك. بمعنى آخر، ما الذي تفعله لا يشجعهم على فعل الأشياء التي تريدهم أن يفعلوها.

على سبيل المثال، إذا كنت تريد نشر ثقافة الابتكار والأفكار الجديدة، لكنك تطلب أن تأتي كل فكرة جديدة بتقرير مكون من 5 صفحات، فهل تعتقد حقًا أن موظفيك سيكتبوا هذا التقرير كلما ابتكروا فكرة جديدة؟

قد يبدو هذا سخيفًا ولكنه يحدث طوال الوقت، خاصةً في الشركات الكبرى. إن فهم رؤية واستراتيجية شركتك أمر بالغ الأهمية لنجاحك على المدى القصير والطويل كشركة ناشئة.

إذا كنت تريد الابتكار وخفة الحركة والتسلسل الهرمي المسطح والعفوية، فيجب أن تشجع ثقافتك على ذلك.

قم بإنشاء قائمة بما تريد أن تدور ثقافة شركتك حوله، وكيفية تشجيعه وتقديره، ثم تأكد من أن القيام بهذه الأشياء ليس صعبًا أو مؤلمًا.

2. إزالة حواجز الابتكار

بعد قضاء الوقت في تحديد ما تريد تشجيعه في شركتك، قم بإزالة أكبر عدد ممكن من الحواجز.

إذا كنت تريد أفكارًا مبتكرة، فلا تجعل فرقك تملأ تقارير حول فكرتها الجديدة.

إذا كنت تريد أن تظل فرقك على اطلاع دائم باتجاهات الصناعة، فقم بإرسالهم إلى المؤتمرات وشراء الكتب لهم وتشجيعهم على الاشتراك في النشرة البريدية لموقع أرابيا إنك.

مهما كان ما تريد أن يفعله موظفيك، فأنت بحاجة إلى أن تجعل من السهل عليهم القيام بذلك.

3. خلق حوافز للسلوك الجيد

بعد تحديد أهدافك وإزالة الحواجز التي تحول دون تحقيق أهدافك، فإن الخطوة الأخيرة هي إنشاء حوافز وراء هذه الأهداف.

ذكر أحد الموظفين أنّه عمل مع مُحلل وفّر للشركة 250 ألف دولار سنويًا. لقد حصل على بطاقة شكر بقيمة 50 دولارًا وكان هذا كل شيء. لم ينال ترقية أو دعاية داخلية أو زيادة كبيرة أو مكافأة.

نعم، كان مبلغ 50 دولارًا بمثابة تقدير معنوي جيد نوعًا ما بالنسبة له، لكن هل حفزه حقًا على التوفير للشركة لاحقًا؟ لا، أبدًا. لقد شعر أنّه لم يتم تقديره بالشكل المادي الكافي وكان عنده حق في ذلك.

ما كان يمكن أن يكون أفضل هو أن تكون الشركة قد أنشأت هيكل حوافز يسمح له بالحصول على نسبة مئوية من النفقات التي وفرها على الشركة. بهذه الطريقة، يتم تشجيع الموظفين على توفير مبالغ أكبر لأنهم سيحصلون على مبلغ أكبر لأنفسهم.

على سبيل المثال، إذا كنت تريد أن يجد فريقك عقودًا جديدة أكبر، فامنحهم نسبًا أكبر من العقود.

إذا كنت تريد أن يوفر فريقك نفقات المؤسسة، فامنحهم نسبًا كبيرة، حتى 51٪ من المبالغ التي يتمكنوا من توفيرها حتى يشعروا أنها مكسب كبير بالنسبة لهم.

قد يعتقد بعض أصحاب الأعمال أن الحافز الذي ستمنحه المؤسسة للموظف سيُقلل من إيرادات الشركة، وهي نظرة خاطئة تمامًا. والطريقة الصحيحة للنظر إلى الأمور أن منح الموظف 51% من مبلغ التوفير يعني أنّه وفّر على الشركة قيمة 49% الأخرى التي لم تكن لتتحقق لولا جهوده الشخصية.

ماذا بعد؟

كقائد أو رائد أعمال أو مؤسس شركة ناشئة، تحتاج إلى وضع إطار عمل لتشجيع السلوك الجيد والنتائج التي ستنقل بمؤسستك إلى المستوى التالي.

شارك المكاسب مع فريقك وستحفزهم للعثور على انتصارات أكثر وأكبر في المستقبل. من خلال فهم أساسيات الحوافز وكيف يتم تحفيز البشر على التصرف، يمكنك الاستفادة من أفضل ما في موظفيك، والتغلب على منافسيك، وتحقيق مكاسب كبيرة في السوق.


للحصول على آخر أخبار الشركات الناشئة والاستثمارات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تابع حسابنا على تويتر ولمزيد من المقالات في الإدارة والتوظيف والتسويق تابع حسابنا على لينكدإن وصفحتنا على فيسبوك وصفحتنا على جوجل نيوز

زر الذهاب إلى الأعلى