وظائف

3 أشياء يفعلها الناجحون في عطلة نهاية الأسبوع لتقليل التوتر أثناء العمل

مع اقتراب انتهاء يوم عطلة نهاية الأسبوع، عادةً ما يرتفع مستوى التوتر لدى غالبية العاملين في الوظائف المختلفة، حيث يبدأ الشعور بالقلق بشأن العمل أو المسؤوليات التي يتعين عليك مواجهتها في صباح اليوم التالي في الارتفاع.

حسب استبيان من لينكد إن على 3,000 شخص من المهنيين في الولايات المتحدة الأميركية العام الماضي، وجدوا أن 66% منهم شعروا بالقلق والخوف يوم عطلة نهاية الأسبوع.

من جانبه، صرّح خبير الإنتاجية كريس بيلي: “تميل عقولنا إلى محاربة المهام الغامضة أو المرهقة أو المملة، لذلك، نريد تأجيل التفكير في العمل لأطول فترة ممكنة. لكن التسويف يمكن أن يخلق المزيد من الضغط غير الضروري”.

بالطبع لا يوجد علاج سحري لارتفاع مستوى القلق والتوتر في عطلة نهاية الأسبوع، لكن هناك ثلاثة استراتيجيات أوصى بها كريس يمكن أن تساعدك.

حدد نواياك لهذا الأسبوع

يكمن السر في التغلّب على قلق عطلة نهاية الأسبوع في إنشاء خطة للأسبوع المقبل، حيث يقول كريس أن التعامل مع الغموض يسبب التوتر والقلق لمعظمنا.

ويتبع كريس قاعدة الثلاثيات، حيث يضع قائمة بثلاثة أهداف يريد تحقيقها، سواء في العمل أو الحياة الشخصية. ويقول أن تحديد هذه النوايا يسمح لك بالتفكير في طريقة تركيز وقتك واهتمامك وطاقتك، وبعد ذلك يمكنك تخصيص مهامك اليومية لتحقيق هذه الأهداف.

إنشاء قائمة مهام وقائمة إنجازات

يمكن أن يتحول قلق عطلة نهاية الأسبوع إلى شك في الذات وبغضها، وهذا الاستياء من النفس يمكن أن يؤدي إلى نتائج عكسية. والعلاج لمثل هذه المشاعر هو التفكير في إنجازاتك وتنظيم أفكارك.

يوصي خبير الإنتاجية بالاحتفاظ بقائمة الإنجازات الجارية وقائمة المهام، ثم تحديث كلًا منهما في عطلة نهاية كل أسبوع. ويجب أن تسلط قائمة الإنجازات الضوء على الأشياء التي تفخر بها من الأسبوع السابق، سواء كان ذلك شيء بسيط مثل الاستيقاظ من النوم مبكرًا، أو شيء مثل تحقيق إنجاز في العمل. بينما تسلّط قائمة المهام الضوء على المهام المُهمة للأسبوع المقبل.

ويقول كريس بايلي: “نحن نسارع في نسيان ما أنجزناه للتركيز على كل الأشياء التي لم نقم بها بعد. لكن قضاء بعض الوقت لتهنئة نفسك على التقدّم الذي أحرزته ثم التخطيط للمستقبل، يمكن أن يعزز ثقتك بنفسك ويدفعك نحو أداء أفضل في الأسبوع المقبل”.

اعتنِ بنفسك جيدًا

يقول كريس بايلي: “الطريق إلى الإنتاجية يسير جنبًا إلى جنب مع الهدوء، لأنه إذا تمكنّا من الحفاظ على رباطة جأشنا مع تغيّر ظروف العمل أو الحياة، بإمكاننا تحقيق ما نريد”.

لذا يمكن أن تساعدك العناية بنفسك في التغلّب على الأوقات العصيبة، أو تخفيف مشاعر القلق. قم بشيء مثل كتابة اليوميات، أو الاتصال بصديق، أو ممارسة التأمل، أو قضاء بعض الوقت مع الأشخاص الذين يرفعون من شأنك.

أهم شيء هو وضع خطة رعاية ذاتية شاملة والالتزام بها حتى يكون لديك وسيلة للتهدئة من الأفكار السلبية التي تدور في دماغك.

اقتراحات المُحرر


للحصول على آخر أخبار الشركات الناشئة والاستثمارات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تابع حسابنا على تويتر ولمزيد من المقالات في الإدارة والتوظيف والتسويق تابع حسابنا على لينكدإن وصفحتنا على فيسبوك وصفحتنا على جوجل نيوز

زر الذهاب إلى الأعلى