هل أنت جاهز لبدء مشروعك الثانِ؟ 5 علامات تشجعك على البدء

هل أنت جاهز لبدء مشروعك الثانِ؟ 5 علامات تشجعك على البدء

بالنسبة لكثير من الناس، فإن بدء مشروع تجاري هو ذروة النجاح، حيث يضعون فيه كل طاقتهم من أجل تنميته واستقراره، ويفترضون أنّهم سيديرونه حتى التقاعد. لكن فئة قليلة من الناس تفكّر في بدء مشروع ثانِ بمجرد استقرار المشروع الأول، أخذًا بمبدأ تنويع مصادر الدخل.

لسنا هنا كي نقول أن فئة أفضل من الأخرى، ولكننا هنا لنناقش ما إذا كان بإمكانك بدء مشروعك الثانِ بالفعل، وهل أنت جاهز لهذا التحدي أم لا.

هل يجب عليك بدء مشروعك التالي؟

1. مشروعك الأساسي يعمل دون تدخل كبير منك

إن العمل الشاق المتمثل في انطلاق عملك على أرض الواقع والكفاح من أجل تغطية نفقاته، كلها أمور أصبحت في الماضي. الآن أمورك أسهل وأكثر استقرارًا، لقد قمت بتوظيف أشخاص أذكياء يتأكدون من سير الأمور بسلاسة، وربما لا تحتاج إلى الاطلاع على جميع جوانب المشروع بشكل يومي.

لديك الكثير من وقت الفراغ الذي يمكنك الاستمتاع به، أو التفكير في مشروعك التالي.

2. تنجذب نحو اتجاه معين

لنفترض مثلًا أن لديك مشروع ناجح يساعد الشركات على بيع المنتجات على أمازون ونون وغيرهما، وازدهر المشروع ولم تعد هناك حاجة لأن تتواصل بشكل شخصي مع العملاء. في وقت فراغك، وجدت أنك تجري محادثات مع أشخاص آخرين حول العملات المشفرة.

ربما حان الوقت لكي تؤسس مشروع آخر يقدّم خدمات ذات صلة بالاستثمار في العملات المشفرة، لكن خذ حذرك، وتأكّد أولًا أنّك مُنجذب لهذا المجال كعمل وليس مجرد هواية جانبية.

3. لم تعد تواجه تحديات في مشروعك الأساسي

كثير من أصحاب الشركات يفقدون الشغف بمرور الوقت، وهذا أمر طبيعي، فمع قلّة التحديات التي تواجهنا، لم يعد هناك ما يثير اهتمامنا كما كان سابقًا. لكن هذا لا يعني أن تُغلق مشروعك الحالي أو تتوقف عن العمل فيه، خصوصًا إذا كان يمثّل مصدر دخل قوي لك.

في هذه الحالة يجب عليك أن تبحث عن شغفك الحالي وتحاول تحويله إلى مشروع تجاري جديد. تذكّر أنّ أي رائد أعمال يمكنه تشغيل أكثر من مشروع واحد في نفس الوقت، وخذ إيلون ماسك مثالًا واقعيًا، فهو رئيس شركة تسلا للسيارات الكهربائية، وسبيس إكس الفضائية، ومؤخرًا يرغب في الاستحواذ على تويتر بشكل كامل.

4. أنت مستعد لبناء شيء جديد

هل تتذكر هذا الشعور عندما أسست مشروعك لأول مرة؟ لقد كان شعور بالرهبة والبهجة في الوقت نفسه، أليس كذلك؟ وربما لم يكن لديك أدنى فكرة عما تفعله، لكنك تعلمت بمرور الوقت.

إذا كان لديك طريقة للقيام بذلك مرة أخرى، فاعلم أن الأمر سيكون أسهل هذه المرة. حيث تكونت لديك سنوات من الخبرة التي لم تكن تملكها سابقًا، وربما تملك الميزانية لتوظيف بعض الأشخاص لأداء المهام عوضًا عنك.

أصبحت تعلم بالضبط ما يلزم لبدء مشروع تجاري جديد، وكل ما عليك هو تطبيق الخطوات.

5. يمكنك الصبر حتى تحقق النجاح

كما تعلّمت على مدار السنوات الماضية، ليس هناك نجاح سهل عندما يتعلق الأمر ببدء مشروع تجاري جديد. وأفضل وقت لبدء مشروعك الثانِ هو عندما يكون مشروعك الأساسي يعمل بشكل جيد.

يجب أن تكون قادرًا على الاعتماد على الإيرادات التي تُحققها لبناء قاعدة عملاء جديدة. وعندما يبدأ المشروع الجديد في تحقيق الأرباح، يمكنك الاستمرار في إدارة مشروعك الحالي أو تفويض مدير للقيام بذلك عوضًا عنك.

لا تبدأ مشروع جديد في هذه الحالة

كما ذكرنا، لا يجب عليك بدء مشروع ثانِ عندما يكون مشروعك الأساسي يعاني، أو للهرب مما تفعله.

من المهم التحرّك نحو مشروع جديد للأسباب الصحيحة، بدلًا من الهروب من شيء لا تحبه. كذلك لا نوصي ببدء مشروع تجاري جديد عندما تكون حياتك في حالة فوضى أو اضطراب.

سواء كان ذلك بسبب إنجاب طفل، أو الانتقال إلى مدينة جديدة، أو فقدان أحد الأقارب، أو أي حدث آخر يؤثر على حياتك.

قد تود أيضًا قراءة