مخاطر التقادم

مخاطر التقادم

مخاطر التقادم هي مخاطر أن تصبح العملية أو المنتج أو التكنولوجيا المستخدمة أو التي تنتجها الشركة من أجل الربح عتيقة، وبالتالي لن تكون قادرة على المنافسة في السوق. هذا من شأنه أن يقلل من ربحية الشركة.

تعتبر مخاطر التقادم أكثر أهمية بالنسبة للشركات القائمة على التكنولوجيا أو الشركات التي لديها منتجات أو خدمات قائمة على المزايا التكنولوجية.

ما هي مخاطر التقادم؟

تعتبر مخاطر التقادم عاملاً لجميع الشركات إلى حد ما وهي أحد الآثار الجانبية الضرورية لاقتصاد مزدهر ومبتكر. يلعب هذا الخطر دورًا عندما تقرر الشركة مقدار الاستثمار في التكنولوجيا الجديدة.

هل ستبقى هذه التكنولوجيا متفوقة لفترة كافية حتى يؤتي الاستثمار ثماره؟ أم أنها ستصبح عفا عليها الزمن بسرعة حتى تخسر الشركة المال؟

تعني مخاطر التقادم أيضًا أن الشركات التي ترغب في أن تظل قادرة على المنافسة والربح تحتاج إلى الاستعداد لتحقيق نفقات رأسمالية كبيرة في أي وقت يصبح فيه منتج أو خدمة أو عامل إنتاج رئيسي عفا عليه الزمن.

يعد وضع الميزانية لمخاطر التقادم أمرًا صعبًا لأنه من الصعب التنبؤ بالتقادم والمعدل الدقيق للابتكار التكنولوجي.

أمثلة

شركة النشر هي مثال على الشركة التي تواجه هذه المخاطر. نظرًا لأن أجهزة الكمبيوتر والأجهزة اللوحية والهواتف الذكية أصبحت أكثر شيوعًا وبأسعار معقولة، بدأ المزيد من المستهلكين في قراءة المجلات والصحف والكتب على هذه الأجهزة بدلاً من نماذجها المطبوعة.

لكي تظل شركة النشر قادرة على المنافسة، يجب عليها تقليل استثماراتها في المنشورات الورقية القديمة وزيادة استثماراتها في التقنيات الجديدة. حتى أثناء إجراء هذا التحول، يجب أن تظل متيقظةً للتقنيات الجديدة التي يمكن أن تحل محل طرق القراءة الشائعة حاليًا وتتطلب المزيد من الاستثمار.

تمتلئ “مقابر” البورصة بالشركات الميتة التي أصبحت منتجاتها أو تقنيتها بالية. ومن الأمثلة على ذلك شركات التكنولوجيا Control Data and Digital Equipment من قائمة الشراء “الموصى بها” لشركة Morgan Stanley لعام 1982.