أعمالتقنية

ما هو تعريف المصادر الحرة Open Source؟

بعض المعلومات قد تكون جديدة عليك


انضم إلينا على لينكد إن

المصادر الحرة هي فلسفة تقترح أن شفرة المصدر الخاصة بشيء ما يجب أن تكون متاحة للجمهور بحرية، ونشأ هذا المبدأ في صناعة البرمجيات في أواخر التسعينات من القرن الماضي، حيث ظهرت العديد من الإصدارات من البرمجيات مفتوحة المصدر، حتى أن بعض أنظمة التشغيل كانت من المصادر الحرة مثل نظام لينكس.

انتشر منذ ذلك الحين تعريف المصادر الحرة في كثير من المجتمعات الأخرى أيضاً، وتعددت الأسباب التي تجعل الشركات تطرح المنتج مفتوح المصدر، سواء كان أداة برمجية أو نظام تشغيل كامل.

ميزة المصادر الحرة

تتمثل الميزة الرئيسية في إطلاق شيء ما بهذه الفلسفة، في أنها تسمح للمستخدمين النهائيين بالتفاعل المباشر مع المصدر، وبالتالي تعديله ليتناسب مع رغباتهم.

وهذا يُشجّع التطوير المستمر والابتكار، مع إنشاء مجتمع من المعلومات المشتركة.

تعتمد العديد من الشركات التي تنتج برمجيات المصادر الحرة اليوم على ابتكارات المستخدمين في توسيع المميزات، وتحديد نقاط الضعف المحتملة وإصلاحها.

وتُشجّع هذه الشركات المستخدمين على تعديل المنتج بالشكل الذي يرونه مناسباً، حتى تحصل الشركة على الكثير من الأفكار في المستقبل.

مستويات المصادر الحرة

هناك مستويات متفاوتة من المصادر الحرة، في بعض الحالات على سبيل المثال قد يكون للإصدار قيود معينة، وفي هذه الحالة يُفضّل استخدام مصطلح “المصادر المشتركة” أو “المشاعات المشتركة”.

فقد يقوم شخص ما بإصدار تسجيل بتنسيق مفتوح المصدر، لكن قد يطلب من الناس عدم الربح من استخدام هذا التنسيق في ألبوماتهم الصوتية.

كثير من المدافعين عن فلسفة المصادر الحرة يُفضلون العناصر الحرة فعلاً، أي تلك التي تُمكّن المستخدم النهائي من التعديل على شفرة المصدر.

المصادر الحرة لا تعني المجانية

يقع الكثير من الناس في خطأ الاعتقاد بأن كون المواد مفتوحة المصدر يجعلها مجانية بشكل تلقائي، وهذه ليست الحالة في الواقع.

تقوم العديد من الشركات بتصنيع منتجات مفتوحة المصدر ثم تطلب من الناس دفع ثمنها، حيث تساعد هذه الرسوم على دعم تطوير منتجات جديدة أو ميزات إضافية.

من الشائع أيضاً أن نرى تراخيص المصادر المشتركة على الأشياء التي يدفع لها الناس المال، وعلى سبيل المثال، تقوم شركة آبل بإطلاق بعض تقنياتها تحت التراخيص المفتوحة.

منتقدو المصادر الحرة

بالرغم من أن تعريف المصادر الحرة له معنى عظيم إلّا أن لها منتقديها أيضاً، خاصةً في أوساط مجتمع الملكية الفكرية.

يزعم معظم هؤلاء النقاد أنّه من أجل التطوير والتوزيع، هناك حاجة إلى نظام مركزي قوي، ومن الطبيعي أن يتوقع المطورون للمنتجات تعويضات من المال مقابل عملهم على المشاريع المختلفة.

عندما تكون المواد مفتوحة المصدر فعلاً، من الصعب معرفة كيفية هيكلة هذه التعويضات، ما يؤدي إلى مشاكل متشابكة مع تراخيص وقيود مشتركة يجدها بعض الأشخاص مثيرة للغضب.

كيف أتعلم برمجة المصادر الحرة؟

يبدأ العديد من الأشخاص المهتمين بالعمل في مجال البرمجة أو تطوير التطبيقات من خلال تعلم البرمجة المصادر الحرة، أو البرمجة مفتوحة المصدر.

البرامج مفتوحة المصدر هي تطبيقات برمجية متاحة مجاناً، وبالإضافة إلى البرنامج يعمل المبرمج على توفير الشفرة البرمجية.

يتيح ذلك للمبرمجين والمطورين تحسين الشفرة البرمجية الحالية، أو إضافة وظائف جديدة لها، أو حتى تحسين المميزات الموجودة.

أنواع التطبيقات

أول عنصر يجب مراعاته عند اتخاذ قرار تعلّم البرمجة مفتوحة المصدر هو نوع التطبيقات التي تريد العمل عليها.

هناك مجموعة من لغات البرمجة المستخدمة في برامج المصادر الحرة، وتتراوح المنتجات المتوفرة من أنظمة تخطيط موارد مؤسسة كبيرة إلى تصميم برنامج صور متحركة.

حدد أين تكمن اهتماماتك وما هو نوع التطبيقات التي ستكون مطلوبة في المستقبل.

لغات البرمجة

من المهم أيضاً معرفة أن جميع البرامج مفتوحة المصدر تكون كاملة التطوير بواسطة لغات برمجية ناضجة احترافية.

الأدوات المستخدمة هنا تكون معقدة، ومتعددة الأوجه، ومصممة للاستخدام في مجموعة واسعة من التطبيقات.

خذ وقتك الكافي في مراجعة الخيارات المطروحة أمامك، قبل اتخاذ قرار استثمار وقتك وجهدك في تعلم برمجة المصادر المفتوحة.

جميع اللغات هنا لديها التزام مُحدد بالوقت لتحقيق مستوى معين من الخبرة.

مستواك البرمجي

العنصر الثاني الذي يجب مراعاته عند التخطيط لتعلّم البرمجة مفتوحة المصدر هو مستوى مهارتك الحالي كمبرمج.

إذا لم تسبق لك برمجة أي شيء من قبل، فاحرص على اختيار لغة تُستخدم على نطاق واسع وناضجة بالكامل، وليس لغة جديدة.

لغات مثل جافا أو جافا سكريبت قد تكون مناسبة في هذه الحالة.

بينما المبرمجين ذوي الخبرة يُمكنهم أن يتعمقوا في لغات جديدة، لأن لديهم خلفية تجعل تعلّم اللغة الجديدة سريعاً.

هناك العديد من الكتب والموارد المتاحة عبر الإنترنت لمساعدتك على تعلم البرمجة مفتوحة المصدر.

تعتبر البرامج التعليمية عبر الإنترنت مكان رائع للبدء في التعلُّم، حيث أنّها مجانية وتوفر تعليقات فورية مُشجعة أثناء العملية التعليمية.

الكتب أيضاً مورد جيد، لكن البرمجة نشاط تفاعلي، مثل الطهي، أي أن أفضل طريقة للتعلم هي بالبدء في التنفيذ.

الأنواع المختلفة لتقنيات المصادر المفتوحة

كانت تقنية المصادر المفتوحة موجودة منذ وجود أجهزة الكمبيوتر تقريباً، وتعتبر التقنية “مفتوحة المصدر” عندما تكون شفرة البرنامج المستخدم فيها مصمم خصيصاً لتسهيل الوصول.

تسمح هذه الشفافة لمجتمعات المبرمجين بفحص شفرة المصدر، وإجراء تغييرات أو تحسينات لتحسين التكنولوجيا.

لم يكن الأمر كذلك حتى تسعينات القرن الماضي وتسويق الإنترنت حيث أصبحت تقنيات المصادر المفتوحة هي السائدة.

وقد تم دفع هذه التقنية للأضواء بفعل فاعل، حيث أصبح الوصول إلى الإنترنت بأسعار معقولة للأسر، وأصبح متاح بشكل مجاني في العديد من المدارس والمكتبات.

مع ازدياد المعرفة التقنية للمستهلك النهائي، من المرجح أن تظل الشفرات البرمجية مفتوحة المصدر خيار شائع بين المبرمجين.

تقنية المصادر الحرة في شكلها الحقيقي هي أي شفرة برمجية متاحة للجمهور مع القليل من القيود المفروضة على حقوق النشر، أو بدون أي قيود حتى على كيفية تغييرها أو استخدامها.

مع ظهور شبكات التواصل الاجتماعي، تطورت تقنية المصادر الحرة إلى مجموعات فرعية متعددة.

المدونات، والمنتديات، والمجموعات الصحفية الفرعية مثلاً من تقنيات المصادر المفتوحة التي تُمكّن مستخدمي الكمبيوتر المبتدئين من أن يصبحوا جزء من مجتمع الإنترنت المتغير باستمرار.

ووردبريس

قد تكون مجتمعات المدونات من أكثر أشكال التعرّف على المصادر المفتوحة شيوعاً.

ووردبريس هي واحدة من منصات التدوين مفتوحة المصدر الأكثر نجاحاً واستخداماً على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم.

كمنصة مفتوحة المصدر، تسمح ووردبريس ومنافسيها للمستخدمين التعديل على الشفرة البرمجية بحرية كاملة، لإنشاء قوالب فريدة من نوعها.

كما يُمكنهم استخدام الإضافات وتعديلها بشكل فريد لإضافة وظائف ليست موجودة في ووردبريس بالأساس، واستخدام هذه الوظائف أو حتى بيعها لآخرين بمقابل مادي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق