آبل باعت أجهزة أقل من فئة آيفون وحققت زيادة في الأرباح

نشرت شركة آبل مبيعات الربع الثاني لهذا العام. وقد باعت الشركة ما يقارب ٥٠,٨ مليون جهاز من فئة آيفون لتجني أرباح ٣٣,٢ مليار دولار أمريكي. ومقارنة بمبيعات آبل للعام الماضي يبدو ان المبيعات لم ترتفع بشكل ملحوظ حيث زادت مبيعات آيفون ١٪ فقط عن عام ٢٠١٦.

المثير للاهتمام عندما تدرس مبيعات آبل، تجد أنها باعت أجهزة أقل من آيفون، ورغم ذلك ترى ارتفاعاً في نسبة الأرباح مما يبين أن شركة آبل باتت تكسب مزيد من المال مقابل القطعة الواحدة. المبيعات لم تزيد إلا ١٪ ورغم ذلك تمكنك آبل من كسب أموال من  آيفون واحد لم يكن لها مثيل مقارنة بالأعوام المنقضية.

آبل تدرك جيداً أهمية قطاع انتاج آيفون فهي تركز على تطويره باستمرار فتجد إعلان رسمي من الشركة العام الماضي يفيد تقليلها لتكاليف فريق تطوير الماك والتركيز على أجهزة آيباد وآيفون. ومن الطبيعي أن ترى اهتمام آبل بهذه الأجهزة فهي المصدر الرئيسي للأرباح السنوية للشركة والمستثمرين.

الشركة تعلم جيداً ان التطوير والزيادة في عدد المستخدمين لن يتغير بشكل كبير كل عام، وإنما قد ينخفض مع مرور الزمن ومن هنا أصبحت آبل تنتج أجهزة آيفون أغلى في السعر بفضل خيارات السعات التخزينية، والتغييرات الملحوظة في آيفون فئة بلس مثل الكاميرا المزدوجة في آيفون ٧ بلس لجذب مزيد من المستهلكين لشراء الأجهزة الأغلى.

السوق العالمي للهواتف الذكية يريد مزيد من الهواتف الكبيرة بجودة تصنيع مرتفعة، وآبل تستغل هذا الأمر بشدة. والمتوقع لهذا العام الإطلاق عن جهاز آيفون بشكل جديد وتصميم ثوري لم ترى له مثيل بسعر يقارب ١٠٠٠ دولار احتفالاً بمرور ١٠ أعوام على إنتاج آيفون ويعتقد أنه نسخة حصرية فقط لهذا العام، وربما تبيع أيضاً آيفون ٧ إس لتستهدف المستخدمين الذين يبحثون عن آيفون بسعر يتراوح ما بين ٦٥٩ و٧٥٩ دولار.

كل هذه البيانات تفيد سعي آبل وراء فهم السوق وما يرغب فيه المستخدمين دائماً في هواتفهم غالية الثمن، ومن ثم السير على هذا النهج في تطوير أجهزتها لتجذب أكبر قدر ممكن من المستهلكين مما يؤدي إلى زيادة المبيعات سنوياً.

قد يعجبك أيضًا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد