أصول مُدارة

آخر تحديث: 26 ديسمبر، 2019
الموقع المتوقع للقراءة: 3 دقيقة / دقائق

ما هي الأصول المُدارة؟

الأصول المُدارة Assets Under Management هي القيمة السوقية الإجمالية للاستثمارات التي يديرها شخص أو كيان نيابة عن العملاء، وتختلف تعريفات وصيغ الأصول المُدراة من شركة لأخرى.

في حساب الأصول المُدارة تشمل بعض المؤسسات المالية في حساباتها الودائع المصرفية، وصناديق الاستثمار المشتركة، والنقد. وتقصر بعضها على الأموال الخاضعة للإدارة التقديرية حيث يُخصص المستثمر السلطة للشركة للتداول نيابة عنه.

بشكل عام، لا تُعد الأصول المُدارة سوى جانب واحد عند تقييم شركة أو استثمار، كما أنّه عادةً ما يتم اعتباره مقترنًا بالأداء الإداري والخبرة الإدارية. مع ذلك، يُمكن للمستثمرين عمومًا اعتبار التدفقات الاستثمارية الأعلى ومقارنات الأصول المُدارة الأعلى كمؤشر إيجابي للجودة والخبرة الإدارية.

العناصر الرئيسية

  • الأصول المُدارة هي القيمة السوقية الإجمالية للاستثمارات التي يتعامل معها الشخص أو الكيان نيابة عن المستثمرين.
  • تتقلب الأصول المُدارة يوميًا، مما يعكس تدفق الأموال داخل وخارج صندوق معين وأداء أسعار الأصول.
  • تميل الصناديق ذات الأصول الكبيرة إلى أن تكون أكثر سيولة.
  • غالبًا ما يتم احتساب رسوم الصندوق والمدير كنسبة مئوية من الأصول المُدارة.

فهم الأصول المُدارة

تُشير الأصول المُدارة إلى مقدار أموال العميل التي تتعامل معها شركة مالية – أو متخصص مالي – بشكل منتظم. الأصول المُدارة هي مجموع الاستثمارات التي يديرها صندوق مشترك أو مجموعة من الصناديق، أو شركة رأس مال مغامر، أو شركة وساطة، أو فرد مسجل كمستشار استثمار أو مدير محفظة.

تُستخدم للإشارة إلى الحجم أو الكمية، ويمكن تفصيل الأصول المُدارة بعدة طرق. يُمكن أن تشير إلى إجمالي كمية الأصول المدارة لجميع العملاء، أو يمكن أن تشير إلى إجمالي الأصول المدارة لعميل معين.

كما تشمل الأصول المُدارة رأس المال الذي يمكن أن يستخدمه المدير لإجراء معاملات مع عميل واحد أو جميع العملاء، وعادةً على أساس تقديري.

على سبيل المثال، إذا كان المستثمر قد استثمر 50,000 دولار في صندوق مشترك، فإن هذه الصناديق تصبح جزءًا من إجمالي الأصول المُدارة – مجموعة الأموال. ويمكن لمدير الصندوق شراء وبيع الأسهم في أعقاب الهدف الاستثماري للصندوق باستخدام جميع الأموال المستثمرة دون الحصول على أي أذونات خاصة إضافية.

في صناعة إدارة الثروات والأصول، قد يكون لدى بعض مديري الاستثمار متطلبات تستند إلى الأصول المُدارة. قد يكون ذلك إجراءً لتحديد ما إذا كان المستثمر مؤهلاً لنوع معين من الاستثمار، مثل صندوق التحوط.

ويجب على مديرو الثروات التأكد من قدرة العميل على الصمود أمام الأسواق المعاكسة دون أن يتكبد خسائر مالية كبيرة. كما يُمكن أن تكون الأصول المُدارة للمستثمر الفرد أيضًا عاملاً في تحديد نوع الخدمات التي يتم تلقيها من مستشار مالي أو شركة وساطة.

في بعض الحالات، قد تتزامن الأصول الفردية الخاضعة للإدارة مع صافي قيمة الفرد.

حساب الأصول المُدارة

بسبب طبيعتها المتقبلة يوميًا، تعتمد الأصول المدارة على تدفق أموال المستثمر داخل وخارج صندوق معين، كذلك سوف يؤثر أداء الأصول على هذا الرقم اليومي. وأشياء مثل زيادة تدفقات المستثمر، وزيادة رأس المال، وأرباح الأسهم المعاد استثمارها، سوف تزيد من الأصول المُدارة للصندوق.

من ناحية أخرى، فإن انخفاض تدفقات المستثمرين وخسائر القيمة السوقية ستؤدي إلى انخفاض إجمالي الأصول في أي صندوق. في الولايات المتحدة، بمجرد أن تمتلك الشركة أكثر من 30 مليون دولار أمريكي من الأصول الخاضعة للإدارة، يجب عليها التسجيل لدى لجنة الأوراق المالية والبورصة (SEC).

تختلف طرق حساب الأصول الخاضعة للإدارة بين الشركات، وسيزيد إجمالي أصول الشركة الخاضعة للإدارة عند زيادة أداء الاستثمار أو عند شراء عملاء جدد وأصول جديدة.

كما تشمل العوامل التي تسبب النقصان في الأصول المُدارة انخفاضات في القيمة السوقية من خسائر أداء الاستثمار وإغلاق الصناديق واسترداد العملاء.

كذلك يمكن أن تقتصر الأصول الخاضعة للإدارة على جميع رؤوس أموال المستثمرين المستثمرة في جميع منتجات الشركة، أو يمكن أن تشمل رأس المال المملوك من قبل المديرين التنفيذيين لشركة الاستثمار.

مثال حقيقي على الأصول الخاضعة للإدارة

عند تقييم صندوق محدد، غالبًا ما ينظر المستثمرون إلى الأصول الخاضعة للإدارة. على غرار الرسملة السوقية للشركة، تعمل الأصول الخاضعة للإدارة كمؤشر لحجم الصندوق.

حيث تحتوي المنتجات الاستثمارية ذات الأصول المُدارة المرتفعة على أحجام تداول أكبر في السوق مما يجعلها أكثر سيولة وأسهل في التداول.

على سبيل المثال ، يُعد SPDR S&P 500 ETF أحد أكبر صناديق تداول الأسهم في السوق. واعتبارًا من 4 أبريل 2019، كان لديها أصول مُدارة تبلغ 264 مليار دولار أمريكي بمتوسط حجم تداول يومي يبلغ 80.8 مليون سهم.

يعني ارتفاع حجم التداول أن السيولة ليست عاملاً للمستثمرين عند السعي لشراء أو بيع أسهمهم في ETF.

وبالمقارنة، فإن First Trust Dow 30 Equal Weight ETF لديها أصول تحت الإدارة تبلغ 14.2 مليون دولار وحجم تداول أقل بكثير، بمتوسط 2795 سهمًا في اليوم. يمكن أن تكون السيولة لهذا الصندوق محل بحث من المستثمرين.

مصدر الصورة

هل كان هذا المقال مفيدًا لك؟
لم يعجبني 0
المشاهدات: 27