بطاقة خزنة الجديدة تحصل على موافقة البنك المركزي المصري

بطاقة خزنة الجديدة تحصل على موافقة البنك المركزي المصري

حصلت شركة التكنولوجيا المالية المصرية “خزنة” على موافقة البنك المركزي المصرية الرسمية لإطلاق بطاقة خزنة الجديدة بالتعاون مع مصرف أبوظبي الإسلامي فرع مصر.

تأتي هذه الأخبار بعدما جمع تطبيق التكنولوجيا الفائق مبلغ تمويل يبلغ 38 مليون دولار ضمن جولة من الفئة A تجمع بين الأسهم والديون في مارس الماضي، بينما يواصل التطبيق نشر مميزات التكنولوجيا المالية في جميع أنحاء البلاد.

تمويل الأسهم

قاد الجزء الخاص بتمويل الأسهم شركة Quona Capital بمشاركة من Speedinvest و Nclude و Khwarizmi Ventures و Algebra Ventures و Action Ventures Lab و Disruptech و AB Accelerator.

تمويل الديون

هذا بينما تم توفير تمويل الديون بواسطة Lendable، حيث قام البنك العربي فرع مصر بتسهيل المعاملة بصفته وكيل الضمان.

بطاقة خزنة الجديدة

تأسست منصة خزنة في عام 2020 بواسطة عمر صالح وأحمد وجيه وفاطمة الشناوي وعمر صلاح، وتهدف الشركة الناشئة المصرية أن تُلبّي احتياجات 35 مليون مستخدم مصري يعانون من نقص الخدمات المصرفية، عبر توفير الخدمات المالية عبر الإنترنت للمستخدمين الذين لا يتمتعون بإمكانية الوصول بانتظام إلى الخدمات المصرفية الرسمية.

يتمثل المفهوم الرئيسي في منح المستخدمين الفرصة للدفع والادخار والاقتراض والتأمين، مما يلغي الحاجة فعليًا للذهاب إلى البنك.

من جانبه، صرّح عمر صالح الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي في خزنة:

“إن التطور غير المسبوق في صناعة التكنولوجيا المالية الناشئة في مصر هو شهادة على الجهود الكبيرة التي يبذلها البنك المركزي المصري تجاه الشمول المالي ومجتمع أقل سيولة. نحن نتفق مع رؤية البنك المركزي المصري، وتعتقد خزنة في جوهرها أن الخدمات المالية ذات المستوى العالمي يجب أن تكون متاحة للجميع. نحن نجمع بين أحدث التقنيات وهوس المستخدم الذي لا هوادة فيه لبناء أفضل تجربة لمستخدمينا. ما زلنا نشهد نموًا هائلاً في تأثيرات الشبكة التي أنشأها أكثر من 150 ألف مستخدم نشط وشركائنا وأكبر التجار في مصر”

جدير بالذكر أن الشركة تمتلك منتج بالفعل وهو Khazna HR، الذي يوفر سلفة نقدية على الراتب لأصحاب العمل يمكن تفعيله لحالات الطوارئ للموظفين.

ثم في عام 2021، أطلقت الشركة أول بطاقة مسبقة الدفع توفر للمستخدمين الوصول إلى أجورهم على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع، في إطار الهدف النهائي المتمثل في الحراك نحو مجتمع غير نقدي في مصر.

قد تود أيضًا قراءة